Saturday, July 14, 2012

من بورما إلى أثيوبيا - الجيش الإثيوبي يهاجم المسلمين في مساجدهم بأديس أبابا ويطلق النيران عليهم...ليلة السبت (14 يناير، 2012)


من بورما إلى أثيوبيا


  الجيش الإثيوبي يهاجم المسلمين في مساجدهم بأديس أبابا ويطلق النيران عليهم!  والقمع مستمر


الآن في هذا الوقت الشرطة الإثيوبية تحيط وتطلق النيران على المسلمين الأبرياء


إلى جميع العالم.... الآن وفي الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل 14/7/2012  في أديس أبابا -عاصمة إثيوبيا- تطلق القوات الأمنية النيران والغازات المسيلة للدموع على المسلمين بعد إغلاق أبواب المساجد عليهم من الخارج ! ويعتقل المسلمون في الطرقات ويتعرضون لكل انواع الأذى والتعذيب.

المساجد في أديس أبابا تدوي بالأذان مشعرة بالخطر الذي حل بمسلمي إثيوبيا الآن في هذا الوقت الشرطة الإثيوبية تحيط وتطلق النيران على المسلمين الأبرياء.  يرفعون المسلمون أصواتهم بالتكبير والتهليل ، منددين بالإعتداء السافر عليهم من قبل الحكومة،  يصرخون ويطلبون من كل صاحب نخوة يغار لدينه الدعاء ونشر ما يحدث للإعلام.

قتل بعض المسلمين في مسجد أوليا ومسجد بايوش في الساعات الماضية  والمساجد محاصرة ويسمع الأذان من منارات المساجد. وهناك تجمعات في المساجد يكبرون ويهتفون ويزحف المناصرون لإخوانهم من كل مكان أفواجا وفرادا...


ويسمع دوي في وسط أديس وبالتحديد في مسجد بايوش في مركاتو كما حصلت حوادث مشابهة في مسجد أفويتا بحي كولفي ومركز الشيخ زايد الثقافي بحي قيرا.



انقطع الكهرباء في أجزاء من المدينة، ولا يزال الكثيرون في غيبوبة جراء الغازات المسيلة للدموع التي تطلق على المسلمين في مساجدهم.


ويأتي هذا التفاقم للأحداث في أثيوبيا متزامنا مع الإبادة الجماعية التي يتعرض لها المسلون في بورما..



المسلمون في إثيوبيا يصرخون ويطلبون من كل صاحب نخوة يغار لدينه الدعاء ونشر ما يحدث للإعلام ... 

اللهم احفظهم وقهم من شر المعتدين.


فهل سيسكت المسلمون على هذه الجرائم كما سكت الغرب المتواطئ مع منفيذها.؟؟ لا نتمنى ذلك!!!

شعبان 23 / 1433 هــ

-----

اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ..
 يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربنا ..
 إلى من تكلنا إلى بعيد يتجهمنا أم إلى عدو ملكته أمرنا ..
إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي .. ولكن عافيتك أوسع لنا ..
نعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تُنزِل بنا غضبك أو يحلّ علينا سخطك ..
لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولاقوة الا بك

No comments:

Post a Comment